الاثنين، 7 ديسمبر 2015
تكنولوجيا النانو - مستقبل البشرية
تكنولوجيا النانو , هذه التكنولوجيا التي ستدخلنا عالما أخر للمادة على نطاق صغير جدا يتعامل معه بدقة عالية, و ذلك بتصنيع الأجهزة والأنظمة عند مقياس النانو أي واحد من المليار من المتر, فعلى الرغم من صغر حجم الذرات و القوانين الفيزيائية المحددة التي تحكمنا ( فيزياء الكم )، فنحن الآن قادرون على كسر كل تلك القوانين بفضل تكنولوجيا النانو.
إن تطوير تكنولوجيا النانو سيحول حياتنا, حيث سيمكن من تخفيض حجم الأجهزة مع زيادة أدائها و سيجعل منها أقوى و أرخص أصغر وأخف وزنا ، و التطبيقات العملية ل تكنولوجيا النانو ستؤثر على جميع المجالات: الصحة والطاقة و النقل ، والاتصالات ، والبيئة ، والدفاع، وما إلى ذلك.
أكثر من 3000 منتج تحتوي على تكنولوجيا النانو يتم تسويقها بالفعل : كالمنسوجات الغير قابلة للإتساخ و المغطاة بالفضة النانوية , و النظارات الذاتية التنظيف, و معجون الأسنان النانوية من فوسفات الكالسيوم والتي تملأ الشقوق الصغيرة في الأسنان , كما توصل العلماء في روسيا إلى اختراع مواد تفوق متانة الفولاذ مرتين في الوقت الذي تقل عن وزنه أربع مرات, و قد تمكن باحثون في جامعة هانج يانج في سييول من إدخال نانو الفضه إلى المضادات الحيوية . ومن المعروف أن الفضة قادرة على قتل حوالي 650 جرثومة دون أن تؤذي الجسم البشري هذه الاختراعات و غيرها تدريجيا ستملأ حياتنا كلها ، من العمل لأوقات الفراغ ، متأثرة بهذا التطور السريع للغاية لتكنولوجيا النانو.
يقول العالم الأمريكي اريك دريكسلر المتخصص في تكنولوجيا النانو: ليس هناك من حدود فمع تطور تكنولوجيا النانو ، استعدوا لرئوية الروبوتات الصغيرة التي ستتجول داخل أجسادنا و في مجاري الدم محطمين أي فيروس أو جرثومة تسبب لنا المرض
و لنتخيل كمبيوترا خارق الأداء يمكن وضعه على رؤوس الأقلام و لنتخيل مركبة في حجم الذرة يمكنها الإبحار في جسد الإنسان لإجراء العمليات الجراحية الصعبة والخروج من دون إحداث و لا جرح, ولنتخيل كذلك سيارات أصغر من الحشرة وطائرات في حجم الدبابة و زجاجا طاردا للأوساخ وغير موصل للحرارة وأيضا ألبسة نسيجية لا يخترقها الماء بالرغم من سهولة خروج العرق منها , هذه هي قوة تكنولوجيا النانو.
و هذه دعوة للقيام برحلة في عالم تكنولوجيا النانو من خلال الروابط أسفله:
رحلة باللغة الإنجليزية
رحلة باللغة الفرنسية
تكنولوجيا النانو - مستقبل البشرية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق